محمد نبي بن أحمد التويسركاني

112

تكمله يكم طب العترة ( ع ) ( كتاب في خواص بعض الفواكه والخضار )

مطلقها على مقيّدها ومضافا إلى قاعدة التسامح في أدلّة السنن ومع ذلك كلّه فالأولى أن يجمع بين كلّ هذه الأخبار لهما بأن يأكل وحده رمّانة تامّة سورانيّة حلوا مع شحمها على الريق يوم الجمعة وأولى من هذه أن يأكل ثلاث رمّانات كذلك . ثم أقول : والأولى لكلّ من يريد أكلها أن يأكل الصغيرات منها لتكثر فوائده بكثرة عددها لوضوح حصولها بكلّ واحدة كبيرة كانت أو صغيرة ، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الرمّان سيّد الفاكهة ، وقال : الفاكهة عشرون ومائة لون سيّدها الرمّان . وفي الحديث : لمّا أهبط اللّه آدم من الجنّة أهبط معه عشرين ومائة قضيب منها أربعون ما يؤكل داخلها وخارجها ، وأربعون منها ما يؤكل داخلها ويرمى بخارجها ، وأربعون منها ما يؤكل خارجها ويرمى بداخلها ، وغرارة فيها بذر كل شيء . وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : خمسة من فاكهة الجنة في الدنيا : الرمّان الأمليسي ، والتفاح ، والسفرجل ، والعنب ، والرطب المشان . وعن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : أربعة نزلت من الجنّة : العنب الرازقي ، والرطب المشان ، والرمّان الأمليسي ، والتفّاح الشعشعاني ، يعني : الشامي . وفي خبر آخر : والسفرجل . وفي خبر قال : النخلة والرمّان والعنب من فضل طينة آدم . وقد ورد أنّه كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إذا أتى بفاكهة حديثة قبّلها ووضعها على عينيه ويقول : اللّهمّ أريتنا أوّلها فأرنا آخرها .